懂球帝首页 > 新闻正文

معادلة جديدة تصدم عالم الكرة.. يامال يكسر حاجز ميسي وكريستيانو

autty 2026-10-08 00:48:35 评论

في زمن الهوس بالأرقام، قرر لامين يامال موهوب برشلونة، أن يرد على المشككين بلغة لا يفهمها إلا الكبار، لغة الاستمرارية والتأثير.

ابن التاسعة عشرة لم يعد مجرد موهبة واعدة، بل أصبح ظاهرة تهديفية غير مسبوقة، حقق ما عجز عنه ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي وإيرلينغ هالاند في مثل سنه.

ويعيش جناح برشلونة لحظة استثنائية بكل المقاييس.. موهبة فذة وعزيمة عبقرية، كما وصفه مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، لكن الجديد هذه المرة أنه أضاف بعداً قاتلاً لموهبته، وهو ترجمة الهيمنة إلى أهداف وتمريرات حاسمة بثبات مذهل.

وتكشف أرقام هذا الموسم التي استعرضتها صحيفة " موندو ديبورتيفو " الإسبانية حجم التحول، 12 هدفاً و7 تمريرات حاسمة بقميص برشلونة ومنتخب إسبانيا، لكن الرقم الأهم ليس في المجموع، بل في الاستمرارية.

فقد أصبح لامين يامال أول لاعب تحت سن العشرين في القرن الحادي والعشرين، على مستوى نخبة كرة القدم، يساهم تهديفياً في تسع مباريات متتالية مع النادي والمنتخب، سواء بالتسجيل أو الصناعة.

سلسلة تاريخية استمرت تسع مباريات، سجل فيها وصنع، وأحياناً فعل الأمرين معاً في المباراة ذاتها، قبل أن تتوقف أمام منتخب كرواتيا، وبحسب قاعدة بيانات بيسوكر، لا يوجد أي لاعب آخر تحت سن العشرين حقق هذا الرقم في هذا القرن.

ولا مفر من وضع إنجاز يامال في مواجهة أساطير اللعبة في نفس المرحلة العمرية.

ليونيل ميسي نفسه، وقبيل بلوغه العشرين عاماً في 2007، توقف عند أربع مباريات متتالية مساهما بالأهداف في كوبا أمريكا، ولم تستمر سلسلته.

وكريستيانو رونالدو، في سبتمبر 2004 وهو في التاسعة عشرة، حقق نفس الرقم، أربع مباريات متتالية مع مانشستر يونايتد ومنتخب البرتغال.

أما الجيل الجديد، فلم يكن أفضل حالاً.. كيليان مبابي لم يتجاوز ست مباريات متتالية قبل سن العشرين، وإيرلينغ هالاند توقف عند ثماني مباريات، وهو الرقم ذاته الذي حققه كل من جادون سانشو وفلوريان فيرتز.

وحده لامين يامال رفع السقف إلى تسع مباريات، ليصنع تاريخاً جديداً باسمه، ويؤكد أن ما نراه ليس مجرد تألق عابر، بل بداية عهد جديد لنجم تجاوز مقارنات عمره وأصبح يقارن بمن هم أكبر منه بسنوات.

分享到:

我要评论

全部评论(0)

正在加载...

非常抱歉!